#بيان | بخصوص ماورد حول شروط التطبيع في التصريح الصادر عن رئاسة الجمهورية في حوار جريدة لوبينيون

#بيان | بخصوص ماورد حول شروط التطبيع في التصريح الصادر عن رئاسة الجمهورية في حوار جريدة لوبينيون

Feb 25, 2025

#بيان | بخصوص ماورد حول شروط التطبيع في التصريح الصادر عن رئاسة الجمهورية في حوار جريدة لوبينيون

باسم اللّٰه الرحمن الرحيم 

#بيان | بخصوص ماورد حول شروط التطبيع في التصريح الصادر عن رئاسة الجمهورية في حوار جريدة لوبينيون 

تابعت الحركة  التصريح الصادر في جريدة لبينيون عن رئيس الجمهورية والذي يتحدث عن امكانية الاعتراف ب "اسرائيل" في حال قيام دولة فلسطينية!

 وإذ تذكِّر الحركة بالمبادئ الثابتة للجزائر اتجاه القضية الفلسطينية المركزية، ورفضها التام لكل مشاريع التسوية والتطبيع مع الكيان الص&يوني المعتدي، والتي سبق لرئيس الجمهورية أن وصفها بالهرولة المرفوضة نحو التطبيع مع معتدٍ غاشم لا يعترف بحق الشعب الفلسطيني ويسعى إلى تصفية قضيته وتهويد مقدسات الأمة. 

#وتؤكد الحركة على أنه في ظل المحاولات المشبوهة والضغوط الممارسة من طرف حلفاء الكيان الصه٪وني وخاصة أمريكا الراعية لأمنه وتوسعه، والصمت الدولي المتكالب على القضية لجرّ الدول الصامدة ومنها الجزائر إلى مستنقع التطبيع مع الكيان، والرضوخ للضغوط السياسية والإعلامية الهادفة إلى اختراق المواقف السياسية والدبلوماسية الثابتة والمبدئية للدولة الجزائرية تجاه القضية الفلسطينية، فإنه يتحتم على الجزائر الثبات والاستمرار في الموقف الرافض للتطبيع والمنحاز إلى الحق الفلسطيني والمنتصر لقضيته العادلة. 

وتؤكد الحركة على موقفها الثابت والمبدئي والرافض لكل أشكال الاستجابة إلى الضغوط الدولية التي تسعى إلى فرض أشكال التطبيع على الأمة، وتعزز رفض الشعب الجزائري القاطع والمطلق لأي تنازل قد يفهم أو يؤول أو يساهم في القبول بالتطبيع مع الكيان الصهيوني، والتأكيد على أن المخططات الصهيونية الرافضة لقيام دولة فلسطينية والتي ترتكز على مشاريع الإبادة الجماعية والتهجير القسري والحصار الظالم للشعب الفلسطيني يجب أن تقابل برفض تام للتسوية على حساب الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني. 

وتؤكد الحركة أيضا على أن الجزائر كانت وستظل حصنًا منيعًا ضد مشاريع التطبيع التي تسعى إلى شرعنة الاحتلال الssهيوني وإضفاء الشرعية على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني.

كما تعتبر الحركة أن الدول التي قبلت بالتطبيع مساهمة في خيانة القضية الفلسطينية، وساعدت الكيان على الاستمرار في جرائمه وانتهاكاته... وأن ذلك كان خارج إرادة الشعوب الرافضة مبدئيا وسياسيًا وأخلاقيًا لكل أشكال الخضوع والاستسلام. 

إن الجزائر التي عاشت مناصرة للقضايا العادلة وقفت إلى جانب الشعوب المضطهدة وخاصة في فلسطين والصحراء الغربية يجب أن تبقى ثابتة صامدة وشامخة، لأن ذلك يشكل جزءا من فخرها واعتزازها ومصدر لاحترامها بين الشعوب والدول، وقدمت في سبيل ذلك التضحيات الجسام نصرةً لفلسطين، وظلت على مدار عقودٍ متمسكًة بمواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية، باعتبارها قضية تحرر وكرامة إنسانية.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، والنصر لفلسطين.

أ. عبد العالي حساني شريف 

رئيس حركة مجتمع السلم

العلامات ذات الصلة
المشاركة الاجتماعية